كانت الفنانة الكبيرة الراحلة وردة تصور فيلم (النغم السعيد) الذي تغير اسمه فيما بعد الى (صوت الحب) وكان من بطولتها وبطولة الفنان حسن يوسف. دخلت وردة يوما ستديو الأهرام مع مساعدتها وكمية كبيرة من الأواني المليئة بأنواع الطعام الجزائري والمصري واللبناني الذي تعلمته من والدتها اللبنانية من آل يموت من...
التقيت النجمة الراحلة وردة مرات عديدة في القاهرة وبيروت وباريس اذ انها كانت صديقة لوالدي محمد بديع سربيه لعقود طويلة. أمس كنت أمر من امام قصر المؤتمرات في باريس واسترجعت الحفلات الرائعة التي أقامتها هناك عام ١٩٧٨، وروى لي والدي انها تعرضت قبلها بفترة قصيرة لسرقة متعلقات لها من الفندق...
التقطت مجلة الموعد هذه الصورة للنجمة سميرة سعيد في نوفمبر من عام ١٩٨٠ على شاطيء النيل في القاهرة وقد نشرت الصورة على غلاف الموعد مع موضوع بعنوان: :"سميرة سعيد تضعها الصدف دائما أمام بليغ حمدي". ان اول مرة التقت فيها سميرة سعيد بليغ حمدي كانت في القصر الملكي في المغرب...
لحن لم يكتمل من موسيقار الأجيال لنجاة الصغيرة
عندما أجريت حوارا صحفيا مع موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، عام ١٩٩١، شاء القدر أن يكون آخر حديث صحفي له. خلاله تنوعت المواضيع التي تحدثنا فيها ، وأتذكر أني طرحت عليه سؤالاً حول الألحان التي انتهى من تلحينها ، فأجابني أنها ألحان قيد الإعداد ولم تكتمل كلها ، وعندما سألته...
صحافية وكاتبة حائزة على ليسانس الحقوق من الجامعة اللبنانية في بيروت. بدأت عملها الصحفي في مجلة (كل شيىء) السياسية وشغلت منصب نائب رئيس التحرير ،كتبت المقالات وأجرت الحوارات للعديد من الشخصيات في المجال الثقافي ، الفني ، الاجتماعي ،الطبي ،والحقوقي. أولى أحاديثها الصحفية كانت مع الملك احمد فؤاد في منزله...
رحل موسيقار الاجيال و في جعبته أربعة ألحان لم يكملها
في شهر رمضان من كل عام كان موسيقار الاجيال ،هو اللقب الذي منحه والدي الراحل محمد بديع سربيه للموسيقار محمد عبد الوهاب ،و زوجته السيدة نهلة يحرصان على دعوة والدي واسرته ،وبعض الأصدقاء على الإفطار في ليلة القدر ،وفي ليلة السابع والعشرين من رمضان في ١١ / ٤ /١٩٩١، كنت...
محمد بديع سربيه الساكن في ذاكرة الأحبة
رغم مرور سنين طويلة على رحيله بلغ عددها ٢٩، إلا أن محمد بديع سربيه ما زال يسكن الذاكرة و يستوطن آلقلوب. في السادس من اكتوبر، في ذكرى رحيله تختلط أوجاع الأحزان بفرح الذكريات ، وأدرك أن أبي مهما أطال الغياب ، وأمعن في الفراق، ما زال نابضا في الروئ و...